خبر ⁄صحة

4 أدوية شائعة قد تزيد خطر إصابتك بسرطان الجلد

4 أدوية شائعة قد تزيد خطر إصابتك بسرطان الجلد

تستقبل بعض الدول حول العالم قريباً أول أجواء الربيع بعد شتاء قاسٍ بشكل غير معتاد. ولكن قبل أن تخرج للاستمتاع بأشعة الشمس قد ترغب في التحقق من أدويتك.

تحذر اختصاصية في الأمراض الجلدية من أن بعض الأدوية قد تزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس، وترفع بالتالي خطر الإصابة بسرطان الجلد، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

قالت الدكتورة إميلي ألفونسي، المديرة الطبية لمؤسسة Shade Skin في أستراليا: «معظم الناس ليس لديهم أي فكرة أن أدويتهم قد تجعلهم أكثر حساسية لأشعة الشمس... قد يلاحظون أنهم يحترقون بشكل أسرع أو يُصابون بطفح جلدي غير عادي، لكنهم لا يربطون ذلك على الفور بأدويتهم».

أوضحت ألفونسي إنها رأت مرضى يصابون بحروق الشمس من الدرجة الثانية، مع ظهور بثور وطفح جلدي غير مبرَّر أو بقع داكنة على الجلد، حتى في ضوء الشمس غير المباشر.

الحساسية للضوء هي السبب. إنها رد فعل مبالغ فيه للأشعة فوق البنفسجية. يمتص الجسم الأشعة فوق البنفسجية، مما يغير الدواء كيميائياً في الجلد، ويؤدي إلى طفح جلدي أو بثور أو تورُّم أو تقشير أو حرق أو حكة أو فرط تصبغ طويل الأمد.

قالت ألفونسي: «بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية تسبِّب الحساسية للضوء، فإن بضع دقائق في الشمس دون حماية قد يكون لها عواقب وخيمة».

تسلط الطبيبة الضوء على أربعة أنواع من الأدوية التي يمكن أن تسبب الحساسية للضوء، وتشارك 4 نصائح لحماية نفسك إذا كنت تتناول هذه الأدوية. وأكدت ألفونسي أنه على الرغم من فعالية واقي الشمس: «إلا أنه ليس تصريحاً مجانياً للبقاء في الشمس طوال اليوم».

المضادات الحيوية

كشفت ألفونسي أن التتراسيكلينات والفلوروكينولونات المستخدمة في علاج العدوى البكتيرية يمكن أن تسبب حروق شمس شديدة، حتى عند التعرُّض لأشعة الشمس لفترة وجيزة.

مدرات البول

مدرات البول، المعروفة أيضاً باسم «حبوب الماء»، التي تساعد الجسم على التخلص من الملح الزائد والماء، تعالج ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل.

اقترحت الدراسات وجود صلة بين مدرات البول وزيادة خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية، ثاني أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعاً في الولايات المتحدة.

مثبطات المناعة

يمكن للأدوية، مثل الآزوثيوبرين، التي تستخدم عادة لدى مرضى زراعة الأعضاء لمنع رفض الأعضاء وتقليل أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، أن تضعف دفاعات الجلد الطبيعية ضد أضرار الأشعة فوق البنفسجية.

الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs)

تعمل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين على تقليل الألم والالتهاب والحمى.

يقول الباحثون إن الاستخدام طويل الأمد يمكن أن يسبب حساسية الشمس.

كيف تحمي بشرتك؟

أوضحت ألفونسي: «الوقاية هي المفتاح. إذا كنت تتناول دواءً يزيد من حساسية الجلد للشمس، فإن اتخاذ بعض الاحتياطات الإضافية يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر تلف الجلد على المدى الطويل وسرطان الجلد»، ومنها:

- ضع واقياً من الشمس بعامل حماية من الشمس 30 أو أعلى كل يوم، حتى في الشتاء.

- احمِ نفسك من الشمس باستخدام النظارات الشمسية التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية والقبعات ذات الحواف العريضة ومعدات الحماية الأخرى.

- تجنُّب ساعات الذروة من أشعة الشمس، والتي غالباً ما تكون من الساعة 10 صباحاً إلى الساعة 4 مساءً.

- حدد مواعيد زيارات طبيب الأمراض الجلدية السنوية، وراقب بشرتك بحثاً عن أي تغيرات غير عادية.

aawsat.com