خبر ⁄سياسي

هجوم بالطائرات المسيرة على المالحة في شمال دارفور

هجوم بالطائرات المسيرة على المالحة في شمال دارفور

الفاشر، المالحة 9 مارس 2025 – استهدفت طائرات مسيّرة أطلقتها قوات الدعم السريع، الأحد، منطقة المالحة بولاية شمال دارفور، مما أوقع قتيلين من المدنيين وإصابة أربعة آخرين.

وتخضع المالحة، التي تقع على بُعد نحو 210 كيلومترات شمال مدينة الفاشر والواقعة على حدود السودان مع ليبيا، لسيطرة القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة المساندة للجيش السوداني.

وشهدت المدينة خلال الأسابيع الماضية وصول تعزيزات عسكرية ضخمة تابعة للجيش تنوي التقدم نحو مدينة الفاشر.

وسبق أن هاجمت قوات الدعم السريع المنطقة في محاولة للسيطرة عليها ولكن دون جدوى.

وقال المدير العام لوزارة الصحة بولاية شمال دارفور، إبراهيم خاطر، لـ “سودان تربيون”: “إن شخصين على الأقل قُتلا وأُصيب أربعة آخرون في قصف بطائرات مسيّرة أطلقتها قوات الدعم السريع صوب مدينة المالحة”.

وأفادت مصادر عسكرية “سودان تربيون” بأن سربًا من الطائرات المسيّرة استهدف مواقع عديدة في المنطقة، من بينها مواقع عسكرية.

وأشارت إلى أن المضادات الأرضية تصدت لبعض المقاتلات بينما نجحت أخرى في استهداف مواقع عسكرية تتبع للقوة المشتركة دون وقوع خسائر.

ونوهت ذات المصادر إلى أن القصف أحدث دوي انفجارات قوية واشتعال النيران في بعض المنازل ومدرسة تأوي نازحين فروا إلى المدينة من عاصمة شمال دارفور.

وفي مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، واصل الجيش والقوة المشتركة الانفتاح نحو مناطق كانت تنتشر فيها قوات الدعم السريع، في الأحياء الجنوبية والشرقية الجنوبية من المدينة.

واعاد الجيش وحلفاءه السيطرة على أحياء “الفردوس، الهجرة، الجوامعة، الوحدة، السلام، الوحدة” بعد طرد قوات الدعم السريع من هذه المواقع التي سيطرت عليها خلال الأشهر الماضية.

وبثت منصات تابعة للجيش مقاطع فيديو أظهرت خلو هذه الأحياء من المواطنين، كما أظهرت الفيديوهات حجم الدمار والخراب الذي طال المنازل بسبب القصف المدفعي العشوائي الذي كانت تنفذه قوات الدعم السريع.

ومنذ مايو الماضي، تشهد الفاشر، العاصمة التاريخية لإقليم دارفور، مواجهات عنيفة بين الجيش وحلفائه من الحركات المسلحة ضد قوات الدعم السريع، حيث تسعى الأخيرة للسيطرة على المدينة كآخر المواقع المتبقية للجيش في إقليم دارفور.

وتسبب القتال في عاصمة شمال دارفور في مقتل أعداد كبيرة من المدنيين وتشريد أكثر من 500 ألف شخص فروا إلى طويلة وجبل مرة ومناطق في شمال السودان، كما تسبب القتال والحصار المتطاول في حدوث ندرة كبيرة في السلع الغذائية والدوائية.

 

 

sudantribune.net