خطة مصرية طموحة للقضاء على الدرن بحلول عام 2030

أعلنت مصر عن خطة وصفتها بـ«الطموحة» للقضاء على مرض الدرن بحلول عام 2030، تتضمن تطوير مستشفيات الصدر، وتحديث 8 وحدات مناظير شعبية، وزيادة عدد أقسام الأشعة المقطعية إلى 22 قسماً.
وأعلنت رئاسة مجلس الوزراء في مصر عن أبعاد الخطة في بيان، الخميس، مبرزة إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية تؤكد انخفاض معدل الإصابة بالدرن في مصر بنسبة 37 في المائة عام 2024، مقارنة بعام 2015، واستتبع التراجع في النسبة تراجع الأعداد، لتصل إلى 9 حالات إصابة لكل 100 ألف نسمة.
وتتضمن خطة القضاء على الدرن توفير أحدث أجهزة تشخيص الدرن عالمياً داخل 48 مستشفى للأمراض الصدرية في مصر، وفق وزارة الصحة والسكان المصرية.
وأكدت الوزارة أنه عام 2024 تم تقديم الخدمة الطبية لنحو 2.2 مليون مريض، بما في ذلك 2.1 مليون في العيادات الخارجية والطوارئ، و65 ألف مريض في الأقسام الداخلية والرعاية المركزة.
واستفاد 71 ألف مصري من خدمات مبادرات صحة الرئة والكشف المبكر عن الدرن بوصفه يمثل أهمية كبرى ضمن جهود الدولة لتقديم خدمات وقائية ورفع الوعي الصحي للمواطنين.
والدرن (السل) هو مرض معدٍ، يصيب الرئتين في الغالب، ويتسبب فيه أحد أنواع البكتيريا، وينتقل عن طريق الهواء عندما يسعل المصابون به، أو يعطسون أو يبصقون، وفق تعريف منظمة الصحة العالمية.
وأشارت تقديرات المنظمة إلى أن نحو ربع سكان العالم أصيبوا ببكتيريا السل. وسوف تظهر الأعراض على نسبة تتراوح بين 5 و10 في المائة تقريباً من الأشخاص المصابين بنهاية المطاف، ويصابون بهذا المرض.
ومن الأسباب التي يُمكن أن تزيد من احتمالات الإصابة بالدرن (السل) الإصابة بداء السكري، أو ضعف جهاز المناعة وسوء التغذية وتعاطي التبغ والكحول على نحو ضار.
وأطلقت وزارة الصحة المصرية أكثر من حملة توعوية وصحية، كان أشهرها المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» للكشف عن الالتهاب الكبدي الوبائي «فيروس سي» والأمراض غير السارية، التي انطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) 2018 واستمرت حتى أبريل (نيسان) 2019، وتم خلالها فحص 50 مليون مواطن، وفحص 10.4 مليون طالب من طلاب المدارس، بتكلفة بلغت 3.8 مليار جنيه، ولقيت المبادرة إشادة منظمة الصحة العالمية.
aawsat.com