عبد الرحيم دقلو يهدد باجتياح شمال السودان

الخرطوم، 2 أبريل 2025 ــ هدد قائد ثاني قوات الدعم السريع، عبد الرحيم حمدان دقلو، الأربعاء، باجتياح الولاية الشمالية ونهر النيل شمالي السودان.
ومنيت قوات الدعم السريع خلال الأشهر القليلة الماضية بخسائر كبيرة على يد الجيش والفرق المساندة حيث تم ابعادها من ولايات سنار والجزيرة والنيل الأبيض وغالب ولاية الخرطوم، كما تمكن الجيش من فك الحصار الذي كانت تفرضه الدعم السريع على الأبيض بشمال كردفان.
وظهر دقلو في مقطع فيديو جرى تصويره في مكان غير معروف بدارفور، محاطا بحشد عسكري ضخم من قواته، وهم يرددون: “الشمالية جوة.. الشمالية جوة” ــ في إشارة للهجوم على الولاية الواقعة في شمال السودان.
وقال عبد الرحيم دقلو، إنه “في هذا اليوم خرجت 2000 سيارة بالصحراء وهي في طريقها إلى الولاية الشمالية”.
وتابع: “جاينكم في الشمالية ونهر النيل. كنا غلطانين وما كنا عارفين المعركة وين، لكن الآن المعركة في الشمالية”.
وأضاف: “زول عنده مخزون استراتيجي من الرجال ما سمعوا بالحرب، نايمين لسه، دا زول بحقروا بيه؟ وبقولوا انتهى؟.. والناس ديل غرقوا ليهم في شبر موية”.
وأردف: “خطابنا من هنا للمليون جندي وقت ينتهوا أنا ومحمد حمدان ننتهي معاهم”.
ويأتي التهديد باجتياح الولاية الشمالية، بعد أن تمكنت الدعم السريع في خواتيم مارس المنصرم من السيطرة على بلدة المالحة بولاية شمال دارفور، والمحاذية لشمال السودان.
وفي 13 أبريل 2023، حركت قوات الدعم السريع عشرات المركبات العسكرية صوب مدينة مروي بالولاية الشمالية، وبعد يومين هاجمت بالتزامن مع اندلاع النزاع في الخرطوم، مطار مروي والقاعدة الجوية، لتسيطر عليهما لأيام قبل أن يستردهما الجيش.
وطالب عبد الرحيم دقلو ضباط قوات الدعم السريع الهاربين من الخدمة، بضرورة التبليغ الفوري والتواجد في خطوط النار الأمامية خلال ساعات.
وقال إن”أي ضابط بالدعم لم يحضر في مقدمة صفوف القتال خلال ساعات سيتم إبعاده من الخدمة ومحاكمته”، متهمًا بعضهم بالركون والجلوس في البيوت “مع أمهاتهم وأخواتهم”، كما هدد كل من تثبت إدانته ببيع الأسلحة والزخائر والمتاجرة في السلاح بالقتل.
ووجه دقلو تهديدات شديدة اللهجة لما أسماهم بالداعمين لـ “الكيزان” والحركات المسلحة وطالب بقتلهم، وأردف” أي كوز يقتل، وأي فلنقاي يقتل وكذلك تجار السلاح والزخيرة يجب أن يقتلو”.
ويتهم قادة ميدانيون في قوات الدعم السريع العشرات من الضباط والجنود بالهروب من الخدمة وترك القتال، بسبب الهزائم التي ظلت تتلقاها القوات مؤخرًا.
sudantribune.net