
بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع نظيريه الأميركي دونالد ترمب والمصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع العسكرية والأمنية في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، يوم الأحد.
وتناول الاتصالان، وفق ما أوردته وكالة أبناء الإمارات «وام»، استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة، والتي اعتبرت انتهاكاً لسيادة تلك الدول وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن الشرق الأوسط واستقراره.
وجدَّد السيسي إدانة مصر لهذه الاعتداءات، مؤكداً دعمها الكامل للإمارات وتضامنها معها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة سكانها، ومشدداً على رفض أي اعتداء على سيادة الدول العربية أو تهديد أمنها واستقرارها.
وحذَّر الرئيسان الإماراتي والمصري من خطورة التصعيد العسكري على أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدين ضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لتفادي مزيد من التدهور في الأمن الإقليمي والدولي.
من جانب آخر، زار الشيخ محمد بن زايد وزارة الدفاع، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك في إطار متابعته تطورات الأوضاع الراهنة، والاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالشؤون الدفاعية والعسكرية.
واطّلع الرئيس الإماراتي خلال الزيارة على مستوى جاهزية القوات المسلحة وقدراتها في التعامل مع مختلف التحديات الطارئة، في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة، كما استمع إلى شرح حول الجهود المبذولة لتعزيز الجاهزية العملياتية والاستعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة.
aawsat.com