مقال ⁄اجتماعي

هدف دولة الإمارات طلب هدنة لإيقاف الحرب في رمضان

بقلم .إعلامية سودانية.

اول مابدات الحرب علي السودان من قبل كثير دول تعاونت علي قيامها وكانت ذلك في الخامس عشر من ابريل والثالث والعشرون من شهر رمضان المبارك وهاهي دويلة الشر والتي كانت المحرك الأول لتلك الحرب تستنجد لإيقافها ذريعة بمقدم شهر رمضان المعظم عليه نقول. 

لكل مسؤول بدولة الإمارات العربية المتحدة وعلي لسان الشعب السوداني الذي اذقتموه الويل وسهر الليل .

هنالك منشور تطلبون فيه ايقاف الحرب وذلك بمناسبة اقتراب شهر رمضان.

طيب انتو لمن دعمتو الدعم السريع لإقامة تلك الحرب الم تكن في رمضان والله انتو الشهر الذي قامت فيه الحرب لم تكونو تدرون به .

لكن  نقولها لكل من يدعو لايقافها لن تقف تلك الحروب إلا أن يتم كنس ومسح الدعم السريع وكل من يعاونه ويسانده سواء أن بالمال أو العتاد أو حتي بالمنشورات التي يطلقها اعوانهم من خلال مختلف القروبات لن تقف الحرب حتي ولو جاء ابن زايد بنفسه الي السودان وطلب ذلك .

بالتأكيد هنالك عدة أسباب وليس سبب واحد للدعوة لايقافها فليس رمضان هو الذريعة لذلك فعندما بداتم الحرب بديتموها في رمضان فلماذا يطالبون بايقافها الان .

براي الدعوة لذلك حتي تنظم تلك المليشيات صفوفها وتجمع شتات شملها بمعاونة دويلة الشر التي تريد أن تستولي علي خيرات السودان والتي لا توجد باي مكان فكل الدول تتكالب عليه لتلك الخيرات .

عليه نطالب قيادة البلاد متمثلة في جيشها ومستنفريها وكل من حمل السلاح للدفاع عن الأرض والعرض بان لا يستمعون لتلك الدعوات إلى أن تحرر جميع مدنا وقرانا من اولئك العصبة الباغية وزوالها الي الابد بإذن الواحد الاحد.