منصة.. أشرف إبراهيم يكتب : مملكة الخير

*الشقيقة المملكة العربية السعودية ظلت في مقام الأخ والشقيق الداعم للسودان في كل النوازل والملمات والنكبات، وما أكثر النكبات التي واجهت وتواجه بلادنا بفعل أيدينا وبعوامل الطبيعة على مر الحقب.
*في هذه الحرب التي فرضت على السودان وشعبه وتعرض فيها الشعب السوداني للتشريد والنزوح والإفقار المتعمد، وقفت المملكة العربية السعودية كالعهد بها مع السودانيين، وعند الشدائد تظهر الحاجة للصديق المخلص، وفيها يعرف العدو من الصديق، وكانت مملكة الخير وفية وحفية وداعمة للسودانيين، إستضافت الملايين منهم على أرضها ووفقت الأوضاع وتسامحت مع من تقطعت بهم السبل ولم يتمكنوا من العودة إلى السودان بعد اندلاع الحرب.
*السفير علي بن حسن جعفر، سفير خادم الحرمين الشريفين بالسودان كان من أوائل السفراء الذين انتقلوا الى العاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان ولم يغادر إلى بلاده كما فعل العديد من السفراء، بل آثر أن يبقى مع السودانيين ويدعم ويتفقد حاجتهم ويرفع المطلوبات، وكان مركز الملك سلمان للإغاثة والعمل الإنساني في الموعد مسارعاً لتلبية مطلوبات النازحين مقدماً العون من الغذاء والدواء والكساء والإيواء.
*عشرات السفن والطائرات نقلت دعم مركز الملك سلمان للشعب السوداني ووقف السفير بن جعفر وطاقمه وأذرع المركز والمنظمات الوطنية المعاونة، على التنفيذ والتوزيع الذي شمل كل الولايات الآمنة التي لم تطالها أيادي المليشيا المتمردة بالتخريب والتي تم تحريرها كذلك .
*بنى مركز الملك سلمان وأسهم في تأهيل المراكز الصحية وساعد في توفير المعدات الطبية والأدوية ودعم مرضى الكلى السودانيين داخل وخارج السودان ومثل الداعم الأكبر للقطاع الصحي في السودان في هذه الفترة الحرجة والصعبة.
*ثم هاهي مملكة الخير مجدداً تنثر البشارات على أهل السودان، و ترسل وفداً لمتابعة ملف إعادة الإعمار وتتعهد بدعم السودان وبصورة أخص التركيز على القطاعات الأساسية مثل الصحة والكهرباء والمياه وهذه القطاعات علاوة على أهميتها فهي من أكثر القطاعات التي تضررت في البنية التحتية جراء حرب مليشيا الدعم السريع .
*زيارة الرئيس البرهان الأخيرة للملكة العربية السعودية والتي أعقبت زيارة الوفد السعودي كانت بمثابة تأكيد على عمق العلاقات الصادقة بين البلدين ووضعت أسس إنطلاق وتعزيز لهذه العلاقة الخاصة وتم الإتفاق على تكوين مجلس التنسيق المشترك بين البلدين والذي سيدفع بالتنسيق على كافة المستويات.
*تحية مستحقة من كل السودانيين للمملكة العربية السعودية ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، فقد كانت لتوجيهاتهم الأثر في تخفيف المعاناة وتأكيد على الترابط الوثيق بين البلدين والشعبين، حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها.
azzapress.com