39 ألف طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما في الحرب على غزة

قال «الجهاز المركزي للإحصاء» الفلسطيني، اليوم (الخميس)، إن نحو 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، بعد 534 يوماً من الحرب على القطاع.
وأضاف الجهاز في بيان بمناسبة «يوم الطفل الفلسطيني»، الذي يحل في 5 أبريل (نيسان) من كل عام، أن من بين هؤلاء الأطفال «نحو 17 ألف طفل حُرموا من كلا الوالدين».
وجاء في البيان: «يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر كثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي».
وشنت إسرائيل هجوماً برياً وجوياً على غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 رداً على هجوم مباغت قادته حركة «حماس» على البلدات المجاورة للقطاع ومعسكرات للجيش الإسرائيلي أدى إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 رهينة.
وذكر «الجهاز المركزي للإحصاء» الفلسطيني، في بيانه، أن نسبة الأطفال والنساء الذين قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي تجاوزت «60 في المائة من إجمالي الضحايا».
وقال: «أسفر العدوان عن استشهاد 50 ألفاً و21 فلسطينياً؛ بينهم 17 ألفاً و954 طفلاً؛ منهم 274 رضيعاً وُلدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج في قطاع غزة».
وأضاف: «أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً؛ بينهم 188 طفلاً، و(هناك) 660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان».
وتطرق «الجهاز المركزي للإحصاء» الفلسطيني إلى وضع التعليم بقطاع غزة المتعطل منذ عامين دراسيين.
وذكر أنه «رغم اعتماد وزارة التربية والتعليم مسارات تعليمية بديلة مثل التعليم الإلكتروني المتزامن وغير المتزامن والمدارس المؤقتة، فإن بيانات وزارة التربية والتعليم العالي تشير إلى أن أكثر من 298 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة ملتحقون بالمدارس الافتراضية».
وأضاف أن «العديد من هؤلاء الطلاب لم يتمكنوا من تلقي تعليمهم بشكل فعّال طوال هذه الفترة، بسبب عدم وجود مناطق آمنة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والإنترنت، وقلة توفر الأجهزة اللازمة؛ ما يُنذر بفجوة تعليمية تهدد مستقبل جيل بأكمله».
aawsat.com